وبعد المجزرة التي حدثت في 14/ 7/1920 م سار الملا ومعه بقية رجاله ألف بما فيهم من نساء وأطفال، واتجهوا إلى"إيمي"على الحدود الحبشية ومن هناك بعث السيد محمد رسالة إلى الرأس تفري"الملك هيلا سلاسي"للمصالحة والمسالمة فبعث إليه الملك وفدا يؤكد له أن الحبشة لن توجه له أي هجوم وإن كانت لا تستطيع أن تعده ببذل المساعدة له.