بن شحري وديري عدال والشيخ محمد أحمد نور وآدم عقال بير.
وقد وصل بسطلوتزا إلى هبية في 6/ 5/1905 م وأنزل السلطان يوسف علي في سلطنته وكان قد كف بصره في الحبس وأطلقت الباخرة لتحيته تسع طلقات من المدفع.
وفي أرض السلطان وبين أولاده وحاشيته وقع اتفاقية الصلح وكذلك وقع البغر عثمان سلطان المجرتينيا في باركال بين قبيلته"به در".
وكأنما كان الوصول إلى هذه المرحلة إيذانا بانتهاء مهمة بسطلوتزا الذي سافر ولم يعد وحل محله السنيور"كبيل".
الملاحظة الأولى أن نصوص المعاهدة لم تكن دقيقة ولا محدودة في كثير من موادها بل كانت على العكس فضفاضة تحمل التأويل وتبيح فرص العبث لمن يريد أن يعبث.
فمثلا: المادة الأولى: منها لم تحدد موقف الحبشة من حيث ادعاءها لرعوية إحدى القبائل الصومالية ولم