أما أرض الشاطئ بما فيها ومن فيها فالحكم المطلق فيها للدراويش دون أي تدخل وقد اعترض الملا على شرط حظر بيع الأسلحة في هذه المواني وقال لبسطلوتزا يظهر أن هدفك من هذه المفاوضة وهذا الصلح أن تجردني من كل سلاح.
فقال بسطلوتزا: لا بل إن حكومتي على استعداد لأن تقدم لك جميع الأسلحة التي تحتاجها على شرط ألا يذكر هذا في نصوص المعاهدة وأن تضمن لي في الوقت نفسه ألا تشتري سلاحا من غيرنا. ووافق السيد محمد.
خامسا: طالب السيد محمد بتعويضات معقولة من الأموال التي اغتصبتها قبيلة"بهدر"باعتبارها سلعا تجارية لغنائم حرب. كما طالب بدفع التعويضات عل الفتيات المجرتينيات اللاتي كن مخطوبات لبعض خاصة الدراويش ومنهن بنت السلطان عثمان وحصلن من الدراويش على أموال طائلة وبعد هذا جاء المجرتينيون فاغتصبوا البنات ولم يردوا المال.
وقد وافق بسطلوتزا على تعويض السلع التجارية دون غيرها مدعيا أن إيطاليا هي التي ستدفع هذا التعويض من مالها لا من مال القبيلة المذكورة حسما للنزاع ورغبة في الوصول إلى الصلح، وطلب إلى السيد محمد النزول عن باقي التعويضات فوافق.