كتب إليه يعلن إسلامه ويخطب ابنته وأنه قد أرسل إليه الكثير من الهدايا واتفقا معا على تطهير شرق إفريقية من المستعمرين البيض.
وكانت أبرز مظاهر هذا التعاون وأولى خطواته هي رفع الحصار المضروب حول الدراويش من ناحية الحبشة فأصبح الدراويش يشترون كل ما يحتاجون إليه من مدينة"هرر".
ولكن الاستعمار الذي أذهله هذا الاتفاق الخطير لم يدع الملك الشاب يمضي في تنفيذ خطته وسرعان ما عزل عن عرشه لاعتناقه الإسلام.
وانتهى الأمر إلى تعيين إمبراطور الحبشة المعاصر - الإمبراطور هيلاسلاسي - الذي نجحت محاولات الملا في كسب وده نسبيا بحيث خفت أو انعدمت الغزوات الحبشية على حدود الدراويش.