بدأ الملا فألقى المفاجأة الكبرى في وجوه الجميع ولم يملك المشتركون فيها سوى الاعتراف.
وعندئذ - كما تقول مذكرات الملا- أخذ السيد محمد يضيق الخناق عليهم حتى حدد مسئولية أصحاب الأدوار الأساسية في المؤامرة وانتهى إلى اعتبار اثنين فقط من الستة الكبار فيها أصحاب المسئولية الأولى وأمر بإعدامهما رميا بالرصاص. في حين عفا عن الباقين.
وكانت هذه المؤامرة في 25/ 3/1237 هـ الموافق 15/ 4/ 1909 م.