لم يتردد لحظة واحدة في اتخاذ الإجراء السريع الحازم الذي أفسد خطة المتآمرين وكتب النجاة للملا ولجيشه من هذه الكارثة التي كانت وشيكة الوقوع.
وهكذا نرى الملا يواجه مؤامرات المستعمرين وعملائهم وسلاحه القوي ليس ما تحت إمرته من جيوش ولكن ما يملكه من الطاقة القيادية الحاسمة المرتكزة على الحس النافذ والمبادرة الخاطفة وتلك - فيما أرى - من أعظم ميزاته.