وقسم الجيش فأرسل إلى ورسنقلي (1500) ألف وخمسمائة من الفرسان و (1200) ألف ومائتين من المشاة بقيادة"شرعنبال"الذي اكتشف من قبل مؤامرة عنجيل.
وقال له السيد محمد: واصل سيرك ليلا ونهارا حتى تشن الهجوم فورا على ورسنقلي التي هي أقرب إلى المركز من الثانية"الميجرتين".
وأرسل إلى أرض الميجرتين (200) مائتين من الفرسان يقودهم إبراهيم حسن الملقب"بقل"وأمره بمواصلة السير حتى يهاجم أرض الميجرتين.
وقال السيد محمد: أن قوات ورسنقلي والميجرتين إذا علمت أن أموالها وأولادها التي تركوها من خلفهم ستكون تحت رحمة الدراويش فإنهم سيرجعون من فورهم لإنقاذهم وفي مدة الرجوع هذه يمكننا استدعاء بعض قواتنا الغائبة بعيدا.
"ثم أمر خمسين من المشاة أن يتحصنوا فوق الحصن المنيع وأن يحاربوا العدو من مكانهم الحصين بالمدافع الرشاشة."
"كما أرسل اثنين من الفرسان لإبلاغ هذه التطورات والخطوات إلى القوات الغائبة حتى ترتب نفسها وتصرفاتها في ضوء ذلك وأرسل أيضا (8) ثمانية من الفرسان إلى ارباض"