الحصول على ما يلزمهم من التجارة وخاصة في ظروف الحصار ..
ولكن هذا الرجل كان لا يفتأ يسبب للدراويش الكثير من المتاعب التي تؤذيهم ولا يحبون أن يواجهوها بالعنف الذي يواجهون به أمثاله من القبائل الأخرى.
ولذا كان قائد الدراويش الجنوبية يرفض دائما المقترحات التي تقدم إليه لغزو هذه القبيلة"كسر"برغم ما توقعه بهم من أذى - وصمم على اتخاذ خطوة إيجابية ولو تكن فردية.
ودون علم قيادة الدراويش امتطى الرجل صهوة جواده وقد اصطحب معه رفيقا له وسارا حتى نزلا أرض القبيلة المذكروة.
واصطنع الرجل الحيل فقال لزعيم القبيلة: إني رسول الدراويش الجنوبية إليك وإني موفد من أجل المصالحة والتفاوض وأقام عنده أياما يجري خلالها مفاوضات وهيمة لكي يدرس عن قرب أحوال القبيلة ويقف على ما يستطيع من أسرارها.
وبعد انتهاء المفاوضات الوهمية خرج زعيم القبيلة يودع المندوب الزعوم ومن خلفهما جيش من الحراس وبعد الوداع التقليدي امتطى الرجل ورفيقه جوادهما وبعد أن مضيا في