الذي كان مرابطا في"بوهودل"ليتيح للقبائل الموالية حرية الحركة والتنقل كما يقضي اتفاق الصلح.
بعدما فعل هذا لم يتلق من المسئولين البريطانيين في"بربرة"سوى رسالة فيها التهكم به وروح التهديد له فكتب إليهم يقول:
"يا انجليز يا"رير"إنجليز، رأينا رسالتكم التي فيها التهجمات والشتائم التي لا تليق بنا ولا بموقفنا وكرامتنا ومع هذا لم أمزقها ولم ألق بها في المزابل التي تناسبها وإليكم الجواب اللطيف الذي ليس مثلها."
ولقد دعاني إلى ذلك حب المصالحة والمسالمة ولولا ذلك لكان بوسعي بل من واجبي أن أكتب إليكم جوابا أشد من رسالتكم.
والحاصل أنه إذا كنتم تريدون المصالحة وترغبون فيها فإني أحبها وإذا كنتم تريدون التفاوض في الصلح الحقيقي فأنا مستعد له وإن الدراويش الذين تشكون من أعمالهم في"بوهودل"وفي عيك وتقولون أنهم من رعايانا فإنهم في مكان يبعد عنا مقدار ثلاثة أيام على الخيل ومن قبل قد أمرناهم أن يرابطوا في الحدود ليدفعوا عن بلادنا جميع أعدائنا لا