والسواحيليين والهند والنوبة وفرنسا وبلخستان، ولولا ضعف فيكم لحاربتمونا وحدكم مستقلين كما حاربناكم وحدنا مستقلين.
ولا يجهل أحد أنكم لما ضعفتم وعجزتم عن مقاتلة ألمانيا وتركيا استعنتم على حربهم بجميع الذين استعنتم بهم لقتالنا كما استعنتم بالروس والأمريكان والصرب واليابان واليونان والسيك والبانيال والأفغانيين والمصريين، وكل هذا دليل ضعفكم واضطراركم إلى الاستعانة فشأنكم شأن العاهرات اللواتي يأخذن الأموال من كل مخلوق لفقرهن وذلهن ودناءة نفوسهن.
وأما مسألة المصالحة معكم فإذا كنتم تقولون ذلك بإخلاص ونية حسنة فارفعوا الحصار عنا قبل كل شيء وأطفئوا النيران التي أشعلتموها ولا تقطعوا طرق القوافل التي تحمل إلينا الميرة والبضائع وكذلك السفن المتجهة نحونا.
ومن طرف آخر أخبركم أن العربي ابن درمون الموجود لديكم في بربرة كنت قد استدنت منه حين وجودي فيها قهوة قيمتها (80) ثمانين روبية لذا أرسلت إليه (200) مائتين ربطة من الجلود فاسمحوا له باستلامها.
في 5/ 3/1917 م من الدرويش محمد بن عبد الله حسن.