الملا يدق فيه، الجدار نفسه المرتفع في وجه استقلال الصومال ووحدته وحريته.
فقد أعلن الثورة على الحكومة البريطانية وقاد تلاميذه وأتباعه لمحاربتها في واقعة"سرنلي"وهي بلدة قريبة إلى"بارطير"وقتل حاكمها وأكثر جنوده واستولى على الأسلحة والذخائر التي كانت بهذا المركز ولكنه كان سيء الحظ فلم تصمد قبيلته"عوليهن"التي بدأت الثورة معه. لم تصمد لمعركة أخرى مستمرة بل سرعان ما استسلموا لعدوهم اللدود.
ومع الأسف لم تلق هذه القبيلة نتيجة استسلامها للعدو سوى الجزء الذي كان يلقاه كل من وثق بالمستعمر ورضي أن يستقبل الحياة تحت لوائه.
فقد حكم الانجليز بالاعدام شنقا على جميع زعمائهم وصادروا جميع ممتلكاتهم وأباحوا نساءهم أسبوعا كاملا لجنودهم.
وقد عاش الرجل في مهجره يصلي ويتعبد ولكن المستعمرين الايطاليين الذين يقدرون خطره خافوا أن تدب الحياة من جديد إلى أفكاره وآرائه فيكرر معهم ما صنعه من قبل مع الحكومة الانجليزية فتخلصوا منه بالطريقة الاستعمارية القذرة - طريقة الاغتيال- فدسوا له السم في طعامه وكانت نهايته.