فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 318

في هذا اليوم، وكانوا متجهين إلى زيارة الرسول تحدث السيد محمد إلى رفاقه وتلاميذه هؤلاء فذكرهم بما لقيه الرسول الأعظم من أهوال ومتاعب حتى رفع لواء هذا الدين، وبدل أمر هذه الأمة، وكيف صمد أصحابه معه، وصبروا وصابروا وكيف تحملوا متاعب الغربة وفراق الأموال والأولاد، حتى قهروا كل أعدائهم، وحرروا الجزيرة من أدران الشرك وطغيان المستبدين.

استمر السيد يحدث رفاقه إلى أن قال:

"إن الدول الأربع التي تقتسم بلادنا، وتستعبد أبناءنا، وتهيننا في أرضنا وتفسد أخلاقنا، وتزيف عقائدنا، وتسخر شعبنا كله لمصالحها الاستعمارية."

هذه الدول الأربع أجنبية عنا، لا تجمعنا وإياها رابط جنس ولا دين، ولذا أريد أن تعاهدوني في الحرم النبوي على حرب أولئك الغازين أعداء الشرف والدين وأن تكون هذه المعاهدة سرية مكتومة بيننا حتى يحين الوقت الذي نستطيع فيه تنفيذ ما اعتزمناه بإرادة الله"."

وفي الحرم النبوي كانت أيدي تلاميذ السيد ورفاقه في الجهاد تتلاقى من فوق يده لتؤكد العزم على خوض المعارك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت