واحد وأنكم أسرتم أهلي وقوادي وقرابتي وعرفتموني أنكم انتصرتم على ألمانيا وتركيا وأن قصدكم هو أن تبعثوا بي إلى أهلي الذين أسرتموهم وأنكم لا تريدون لي أمنا بدون الاستسلام لكم.
هذا مضمون كتابتكم وجوابي عنه:
أن قولكم أن الدراويش قد ضعفلت لا أقول صدقتم أو كذبتم لأن القوة كلها لله وحده يعطيها من يشاء ويسلبها ممن يشاء.
وأما قولكم تفرق عني أصحابي وبقيت وحدي فجوابي عنه: أن الذين فارقوني واستسلموا لكم فهم الذين لا ينفعونني بشيء وبقي عندي الذين ينفعونني وهم كثيرون ولا يريدون أن يفارقوني حتى الممات"."
ومضت رسالة الملا في تعليقات من هذا القبيل حتى قال:
"... إذا كنتم تريدون بي خيرا وتريدون الوفاء بالشروط التي نتفق عليها فلماذا تأمرونني بالاستسلام لكم؟ ولم لا تقولون لي نريد أن تكون في مكانك بين رجالك وأقاربك دون أن تثير ضدنا أية حركة ثورية؟!"
"والحاصل إذا أردتم بنا خيرا، فأوقفوا عنا جيوشكم حتى نكتب لكم رأينا في هدوء وطمأنينة وفي هذه المدة كل ما يقع"