وانتهت إقامة الوفد وعاد يحمل هذه الرسالة من السيد محمد إلى الوالي الانجليزي متضمنة شروطه التي يراها ويصمم عليها لوقف القتال وهي في مجموعها لم تخرج عن الإطار الذي قامت عليه الثورة الصومالية الكبرى وهذا نصها:
إلى الوالي الانجليزي آرشر - السلام على من اتبع الهدى وبعد:
إذا أردت المصالحة فإني مستعد لقبولها بالشروط الآتية:
1 -أن تردوا إلي جميع ما نهبتم من الحيوانات الكثيرة العدد والمختلفة الأجناس في ملسن.