إن سماسرة هذا الدين والوطن والشرف هؤلاء ليس لهم خلاق في الدنيا ولا في الآخرة ولهم الذل والخزي والعار في الدارين.
واعلموا أنه ليس للإنسان إلا ما سعى وأن الله سبحانه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، سواء أكانوا في نعمة ورفاهية أم كانوا في ذل واستعباد فالويل ثم الويل لأمة تبيع بلادها وعزها ودينها بدريهمات تؤخذ منها ويرد بعضها عليها.
والغباوة والحماقة لأولئك الذين يرجون العزة والشرف والثروة من أمم لم تأت إلى بلادنا إلا لهدم شرفنا وإفساد عقيدتنا ونهب أموالنا واسترقاق شعبنا والتحكم في أرضنا وأرواحنا.
والسلام عليكم ورحمة الله إذا عملتم بكتابكم وعاديتم أعداء دينكم.