فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 318

دون نجاحه أنه مستعبد".. ومنه:"فقد شربنا مع الفطام كيف نجالد اليأس فنحيله أملا، وكيف نغالب الأقدار فتزيدنا أجلا، وكيف نستعذب الموت في كفاح المحن، ونستعيد الماضي وإن طال على الماضي الزمن"."

ثم عاد إلى ارتجال الشعر في أثناء الخطابة فقال:

فسلوا الأرض في فلسطي ... ن أترضى من بعد طهر برجس

وسلوا المسجد المقدس عنهم ... وهو يبكي بروعة وتأس

(أحرام على بلابله الدو ... ح حلال للطير من كل جنس)

والبيت الأخير لسوقي بك، أتى به على سبيل التضمين.

وبلا شك كان عبد الصبور هو الفائز الأول في مسابقة الخطابة ارتجالا. فكان صورة رائعة لهمة وذكاء متوقد.

وشغل كاتبنا العديد من المناصب المهمة من بينها منصب مدير عام رابطة العالم الإسلامي ثم مساعدًا للأمين العام للرابطة، وعمل أيضا أستاذًا لأدب الدعوة بجامعة الملك عبد العزيز بالسعودية لمدة ست سنوات، وقبلها مديرًا للمركز الإسلامي في الصومال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت