على جبهة موازية لجبهاتهم؛ فأنتم كتائب الجهاد الإعلامي، وكتائب المدد المادي والمعنوي لإخوانكم، فكيف يا ترى تريدون القيام بهذه الفريضة العظيمة وقلوبكم شتى؟!، بل كيف يمكنكم تقديم أي عون لإخوانكم ودينكم وكل حزب بما لديهم فرحون؟!، إن هذا لشيء عجاب!، فاتقوا الله يا أولي الألباب.
فأنتم زبدة هذه الأمة ولا فخر؛ تقدمتم حينما أحجم الناس، وتفرغتم حينما بخل الناس، وأنفقتم من أوقاتكم وأموالكم وأمنكم لنصرة هذا الدين حينما امتنع الكثيرون عن ذلك، فأروا الله ما يرضيه عنكم، ولا تنسفوا ما بنيتموه اتباعًا للهوى أو انتصارًا للنفس الأمارة بالسوء.
إلى من يخالف المجاهدين في توجهاتهم، ولا يزال في قلوبهم بقية خير لهذا الدين، وحب لهذه الأمة الخاتمة: