فهرس الكتاب
2 -ضرورة الإنفاق المادي من قِبل الأنصار وأبناء الأمة بصفة عامة في سبيل تغطية حاجيات ونفقات الإعلام الجهادي، لأننا نعلم أن هذا الإعلام لكي يساير ويضاهي إعلام العدو لابد له من امتلاك وسائل وتقنيات متقدمة ومتطورة بالإضافة إلى تكوين مستمر لمن يقوم على هذا الإعلام حتى نستطيع التفوق على أعدائنا وإيصال الصورة الكاملة والحقيقية لمنهجنا ونتائج حربنا مع أعدائنا.
3 -بخصوص التكوين المستمر، أرى أن يستغل الأنصار والمتخصصون في الإعلام هذه المؤسسات التي يمتلكها الأعداء أو الجهات المستقلة لكي يستفيدوا من التقنيات والبرامج المدروسة فيها، وهذا في انتظار أن يمتلك المجاهدون مؤسساتهم الخاصة والمستقلة.
4 -الجبهة الإعلامية جبهة مستقلة ولا تقل قيمة عن جبهة القتال، لذلك أرى أن يُعطى لها أهمية أكبر من قبل قادة الجهاد، وأن يكون هناك تنسيق منظم وتعاون فيما بين هذه المؤسسات في انتظار إيجاد قيادة واحدة يكون دورها التنسيق وتقسيم المهام والتخصصات فيما بين مختلف المجموعات الإعلامية.
5 -أن يسعى المجاهدون - عبر أنصارهم - إلى امتلاك قناة مرئية يكون دورها هو استهداف أكبر قدر ممكن من المتابعين، ويكون من أهم برامجها النشرات الإخبارية وبث عمليات المجاهدين التي تبين إثخانهم في أعداء الله في مختلف الجبهات المفتوحة، هذا بالإضافة إلى بث دروس ولقاءات القادة ورموز الجهاد عن المنهج الصحيح الواجب اتباعه من طرف شباب الأمة وحتى من طرف المخالفين وغير المسلمين أصلًا (لقد رأينا وعرفنا العديد من الإخوة الذين اعتنقوا الإسلام وقد كانوا في صفوف العدو ثم صاروا من أخلص الجنود وأفتكهم في العدو، وما أسرى جوانتانامو عنا ببعيد) . لعل هذا الهدف سيتحقق بأسرع ما يظن الجميع، والإخوة الإعلاميون لا يبخلون بجهودهم لتقريب هذا الأجل وهم أهل لكل إبداع وتطوير سيبهر الأعداء قبل الأصدقاء.
أسأل الله أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى ولما يقوِّي شوكة الجهاد والمجاهدين ويزرع الرعب في قلوب أعداء الدين.
أما بخصوص أسباب توقف معظم المجلات أو النشرات الجهادية فأقول وبالله التوفيق:
نحن نعلم أنه في المراحل السابقة من عمر هذا الدعوة المباركة كان الحصار شديدًا على الإخوة العاملين بالإضافة إلى قلة ذات اليد والإمكانات المادية بصفة عامة محدودة ولا تكاد