لقد انطلقت مسيرة الجهاد والاستشهاد، وانطلق معها إبداع المجاهدين في كل المجالات خاصة ما يرتبط بالأسلحة وتقنياتها، وصار من الواجب عليهم أن يفرغوا طاقات وعقولًا مبدعة لتُخرج لنا أسلحة ووسائل قتالية لا تخطر على بال أعدائنا، لكي نميل عليهم ميلات وميلات، بدلًا من انتظار هجماته والتصدي له بأسلحة ناقصة الفعالية ومرتبطة بتقنياته.
فلينتظر أعداء الله ما ستسفر عنه العبقرية الجهادية، في كل مواقع الصراع والتدافع بيننا وبينهم، وما رأوه وذاقوه - إلى الآن - مجرد عربون وغيض من فيض أراه في الأفق القريب قد اقترب.
{إنهم يرونه بعيدًا ونراه قريبًا} [1] ، {ولينصرن الله من ينصره إن الله قوي عزيز} [2] .
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتبه نصرة للجهاد والمجاهدين
أبو سعد العاملي
(1) - المعارج 6 - 7
(2) - الحج 40