وفي جميع الأحوال سوف يتعين على المجاهدين في كل مكان أن يواصلوا جهادهم لهذه الأنظمة المرتدة حتى يريحوا منها البلاد والعباد، وتؤول الأمور إليهم في كل المجالات ويكون الأمر لله من قبل ومن بعد.
فما عند الله خير وأبقى، ولن يستطيع العالم بأسره أن يمنحنا ما وعدنا الله به من جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
{وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} [الروم 6] ، { .. وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة 111] .
وكتبه: أبو سعد العاملي - رجب الحرام - 1431 هـ.