ومن هنا أقول بأن مآخذاتكم على الحركات الجهادية بعيدة عن المنطق ومناقضة لواقعكم المعيش، إذ كيف يمكن أن تتحرك هذه الجماعات بصورة علنية ومكشوفة بينما العدو هو الذي يسيطر على الأمور في الواقع، وهو الذي يمتلك مفاتيح الأبواب ويفرض شروطه على الراغبين في اللعب.