فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 735

فها هي الدولة الإسلامية؛ قد رفعت راية الجهاد، ووقفت سدًّا منيعًا في وجه الاحتلال الرافضي والصليبي لبلاد المسلمين، وصارت ذات شوكة ومنعة بفضل الله وقوته، وحازت على قوة الحق وحق القوة كليهما؛ مما جعلها قادرة على مواصلة مهمتها ودورها الريادي؛ في الدعوة إلى الله، وتحرير المسلمين من عبودية البشر، وردّهم إلى عبادة الله وحده، ولن يكون هناك أي مجال للمساومة على هذه الأمور العظيمة والغايات السامية، كما لن يؤثر عليها هذه المحاولات اليائسة الهزيلة، التي تسمى بالعمليات السياسية في ظل الصنم المنهار"الديموقراطية"، الذي يحاولون ترميمه ليقدموه لشعوبنا المسلمة طمعًا في إغرائها، وأنى لهم ذلك؟!؛ فبعد أن ذاقت شعوبنا طعم التوحيد في ظل الدولة الإسلامية: فإنه لا يمكن لها أن تعود إلى ظلمات الباطل كما تكره أن تُقذف في النار.

ستبوء كل محاولاتهم بالفشل الذريع، ونحسبها حركات محتضر وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة؛ ليتم دفنه إلى غير رجعة، هذه هي المرحلة التي تعيشها هذا الأنظمة المرتدة سواء في العراق أو في الشام، ولن تنفعها لعبتها الديموقراطية المهترئة، ولا حاضناتها الشعبية المزيفة، وما هي إلا أيام معدودة، ونشهد علوَّ المنهج، وغلبة دين التوحيد، وانتشاره في ربوع بلادنا المسلمة.

إنهم يرونه بعيدًا، ونراه قريبًا، {ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز} .

اللهم مكن لعبادك في أرضك وتحت سمائك، وانصرهم بمدد من عندك، واجعلهم رحمة ونعمة لعبادك، ونقمة وعذابًا لأعدائك.

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

وكتبه؛ نصرة لدولتنا الإسلامية في العراق والشام: أبو سعد العاملي غفر الله له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت