فهرس الكتاب
فكل هذه الأنظمة قائمة على فراغ، وواقفة على شفا جرف هار، وقاب قوسين أو أدنى من رياح التغيير والثورة الآتية من أرض ليبيا، لتعطي شحنات إيمانية لشعوبنا العربية الأخرى، ليتكرر المشهد الليبي مرة ومرة، حتى ننتهي من هذه الأنظمة المرتدة وإلى الأبد.
ما نتمناه هو أن تثبت أقدام إخواننا المجاهدين - الذين يشكلون عصب هذه الثورة ورأس حربتها - على الأرض، ويثبتوا وجودهم ويفرضوا منهجهم ويرفضوا كل المناهج المستورة من الغرب الصليبي مهما كانت شعاراتها وعناوينها براقة ومغرية، فما عندنا خير وأبقى، والشعب الليبي شعب مؤمن بالله وموحد ويتشوق إلى تحكيم شرع الله عز وجل، ولن تنطلي عليه لعب وخداع المحتلين الجدد وأذنابهم من الخونة والمنافقين، وسوف ينسفون كل الآلهة المزيفة من ديموقراطية ونظام عالمي جديد وقوانين دولية وحقوق إنسان وحرية تعبير وغيرها من الأزلام والأصنام.
{وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ* الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} [الحج:40 - 41] .
وكتبه نصرة للثورة الليبية المباركة ولإخواننا المجاهدين - 25 رمضان 1432.
أبو سعد العاملي - غفر الله له-.