فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 735

ثانيًا: رسالة إلى المثقفين والمدرسين والإعلاميين

مهمتكم كبيرة وثقيلة ولابد أن تكون متواصلة ومستمرة بلا توقف ولا فتور، لأنكم واقفون على ثغر مهم جدًا وحساس للغاية، ذلك أن الساحة الفكرية والإعلامية والتربوية مفتوحة على كل الجبهات والفئات، والجماهير هي التي تأتي إليكم وتنتظر توجيهاتكم وتعليماتكم. فلابد أن تكونوا في مستوى تبليغ رسالتكم ولا تكونوا أقل حماسة وإخلاصًا من هؤلاء الروافض الذين يندسون في المؤسسات الإعلامية المختلفة ويزرعون عملاء لهم في مختلف مؤسسات الدولة الرسمية ليكون لهم تأثير في اتخاذ القرارات الحساسة والمهمة في مختلف الميادين بدءًا من السياسة والإعلام والتربية والتعليم والاقتصاد.

اعلموا رعاكم الله أن ميدان الإعلام اليوم يعتبر من أهم ساحات التدافع بيننا وبين أعدائنا من مختلف الملل والنحل، ويكفي أن تعلموا الميزانيات الهائلة والجيوش الكثيفة التي يسخرها أعداؤنا في هذا الميدان لتدركوا أهميته وخطورته في الحرب الدائرة بين أهل الحق وأهل الباطل، ولا يستقيم أبدًا أن نترك هذا الميدان لخصومنا يسرحون فيه ويمرحون ليوجهوا أبناءنا ويؤثروا على عقائدنا وقيمنا فتكون لهم الغلبة والعياذ بالله في نهاية المطاف.

ليكن ترسيخ عقيدة أهل السنة في نفوس الشباب هو ديندكم المتواصل وغايتكم الأولى، ثم اسعوا إلى فضح مخططات الروافض على أرضكم واكشفوا خباياهم الدنيئة ونواياهم الخسيسة وانسفوا برامجهم ومكائدهم بتعريتها ونشرها، وستُكشف عوراتهم على الملأ ويدرك الشعب مدى كيدهم ومكرهم بالليل والنهار، وليعلم الشعب قاطبة أنهم لا يعدون أن يكونوا طابورًا خامسًا لدولة الرفض إيران المجوسية لتتمكن في البلاد وتحكم بدين الرفض فتذبح أهل السنة كما ذبحتهم من قبل في إيران ولبنان والعراق، فهذه هي حقيقتهم وعاداتهم، لن يحيدوا عنها قيد أنملة لأنها تسري في دمائهم النجسة عقيدة مقدسة يتقربون بها إلى الله بزعمهم.

فمثل هؤلاء مع معتقدهم مثل اليهود مع تلموذهم، فئة تحمل في قلبها البغض والحقد على كل من ينتمي لأهل السنة، ولن يرتاح لهم بال ولن يستقر لهم قرار حتى يذبحونا كالنعاج انتقامًا لمقتل سيدنا الحسين رضي الله عنه كما يزعمون.

كل هذه المعتقدات الخطيرة للقوم ينبغي كشفها بالواضح وعبر جميع وسائل الإعلام المتاحة أمامكم، لتساهموا في هذه الحرب المصيرية بيننا وبين بني رفض، وكل من تقاعس أو تهاون فله وزر بقدر ما تقاعس وتهاون، وسيناله جزاءه ذلًا وخزيًا في الدنيا والآخرة.

اعلموا أيها الأفاضل أن المعادلة المعتمدة لبسط سيطرة الشيعة على المجتمعات هو استخدام المال والإعلام والفن ونشر الكتب وكذلك السعي إلى المشاركة الفعالة في الانتخابات والانتساب إلي جمعيات حقوق الإنسان وسلك المحاماة و العمل بالتدريس في الجامعات وإعداد الكوادر الإعلامية والفنية ولديهم مخطط لتحقيق تواجد في الجهاز الأمني والعسكري والدبلوماسي بصورة كبيرة ويعملون الآن على تشجيع الزواج المبكر وتسهيل الزواج لزيادة تعدادهم، ففي السعودية مثلًا جرى أكثر من احتفال بالزواج الجماعي قام به الشيعة فهل يستيقظ أهل السنة والجماعة قبل أن نبتلع كما ابتلع العراق من قبل؟

ركزوا على هذه الميادين ونبهوا أهلنا في البحرين لينافسوا الشيعة في هذه الميادين ويسدوا عليهم الأبواب ويملأوا هذه الثغرات بتواجدهم المكثف والمنظم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت