فهرس الكتاب
الجواب على أسئلتك ستجد بعضها فيما سبق من إجابات، والباقي الرجاء العودة إلى اللقاء المفصل مع أخينا وشيخنا أسد الجهاد2 فقد فصل مسألة الشام ولن أزيد على ما قاله.
سؤال: المحزم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله وبياكم وجعل الشهادة ختام حياتنا وختام حياتكم وجمعنا الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله إخوانا وإياكم وأدخلنا جنة الفردوس وقال هاكم اللهم آمين
وبعد:
تعقيبا على استفسارات الأخ الحبيب أبو العبابيس عن بلاد الشام اسأل
في الموضوع المطروح نبهنا الأخوة في الشبكة عن أن تكون الأسئلة تتطرق إلى أهم العقبات والمثبطات التي تعوقه من أجل التقدم ومن هذه الناحية لابد أن نذكر بعض العقبات في بلاد الشام بما أن موضوعه المطروح هو بلاد الشام:
-1من أهم العقبات في لبنان خاصة هي عدم توحد الشمل فهناك العديد من الجماعات وهناك الكثير من الأخوة المتفرقين هنا وهناك بدون أن يفكروا في لم شملهم فنرى تنظيم فتح الإسلام ونرى سرايا زياد الجراح وأخص بالذكر هاتين المجموعتين لأننا رأينا أعمالهم التي قاموا بها ونحن نعرف أن هناك حرب تسمى حرب المسميات وهي التي ينشأها الأعداء في صفوفنا لتثير الفرقة كي ينقضوا علينا والفرقة هي داء يؤخر النصر فنرجو من حضرتكم أن تنبهوا إلى هذا الخطر الذي ربما يودي بالفرقتين ومن الحكمة القضاء على الفتنة في مهدها.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل"المحزم"اسأل الله أن نكون كتلة من الحزم لا ينفذ ونسأله سبحانه العون والسداد في أقوالنا وأعمالنا ويقينا من شرور خلقه ومن أنفسنا الأمارة بالسوء ومن وساوس الشيطان ومثبطاته وشِِِرَكِه، كما أسأله سبحانه أن يجمعنا على طاعته في الدنيا وفي مستقر رحمته وفي مقعد صدق يوم نلقاه، آمين.
سبق أن تحدثت عن داء الفرقة ومدى تأثيره السلبي على تقدم العمل الجهادي وكونه وسيلة من وسائل الأعداء للتحكم في الساحة والانفراد بكل فرقة على حدة فيخلقون بهذا أجواء من الفوضى واللامسئولية واللامبالاة داخل الجسد الاسلامي، وينشأ عن هذا أيضًا انتشار فقدان الثقة وسهولة انتشار الجواسيس واختراق الصفوف المجاهدة، وكنتيجة عامة وحتمية عن هذه الأجواء يتأخر العمل الجهادي ويتبعثر ويفقد قوته وتركيزه على أهدافه مما يعطي الفرصة لأعدائنا أن يستحوذوا على الساحة ويتربعوا على عروشهم بكل أمن وأمان.