فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 735

أما كيفية التعامل مع المنتسبين إليها فقد سبق التفصيل فيه سابقًا، وبوجه عام ينبغي التفريق بين المعذور منهم - وهم قلة - وبين غالبية المنتسبين أو المتعاطفين مع حماس الذين يتبنون منهجها ويوالونها في كل صغيرة وكبيرة إلى درجة الطاعة العمياء واعتبار قادتهم قادة شرعيين ينبغي طاعتهم في السراء والضراء وفي العسر واليسر ويعتبرون ذلك تقربًا إلى الله.

السؤال الثالث: هل يمكننا تكفير أفراد حكومة حماس وبالتالي قتالهم؟ وإن كنت لا ترى ذلك فكيف ترى أن نتعامل معهم؟

كما سبق القول فإن حكومة حماس حكومة مرتدة وكافرة من عدة أبواب - سبق تفصيلها فيما سبق - وأفراد حكومتها حكمهم كحكم الجماعة كفار لنفس الأسباب التي ذكرتها ولا يمكن عذرهم بأي حال من الأحوال بسبب انتفاء موانع التكفير في حقهم خاصة مانِعيْ التأويل والإكراه.

ومن هنا فالأصل اتجاه هؤلاء هو القتال والخروج عليهم بالقوة لنريح العباد والبلاد من شرورهم، وهذا يشترط وجود شوكة وقوة كافية لذلك، فإن توفرت لدى الجماعات الجهادية هذه الشروط فبها ونعمت، وإن لم تتوفر فعليهم المزيد من الإعداد لامتلاكها وبدء قتال هذه الحكومة المرتدة التي أضيفت إلى لائحة الحكومات العربية المرتدة.

هذا باختصار ما أراه واجبًا القيام به اتجاه حكومة حماس، وإن رغمت أنوف، فالحق أحق أن يتبع، ولله الأمر من قبل ومن بعد.

السؤال الرابع: هل هناك من كلمة توجهها شيخنا الفاضل الى الجماعات السلفية في غزة للتوحد تحت راية الامارة الاسلامية؟ ام انك شيخنا لا توافقنا الرأي بالتوحد تحت الإمارة وتحبذ التوحد تحت فصيل واحد؟

سبق الإجابة على هذا السؤال، فالمرجو الاطلاع عليه في محله.

السؤال الخامس: ما هي الخطوة التي تنصحنا بها لتحرير إخواننا الموحدين من سجون الطواغيت الظالمين ولذلك وللعلم فان حكومة حماس تسعى للابقاء على بعض الموحدين ومحاكمتهم محاكمة عسكرية سرية؟

وبارك الله فيكم

أرى أن يجتهد الإخوة ويسارعوا إلى امتلاك القوة اللازمة وإعداد قواعد خلفية وسرية لهم ثم يبدأوا بخطف شخصيات فاعلة في حماس والمطالبة باستبدالها بإخوانهم المعتقلين والمغيبين في سجون هذه الحكومة المرتدة ظلمًا وعدوانًا، فلا يفل الحديد إلا الحديد، وينبغي أن يذوق هؤلاء الظالمين من الكأس التي يُشربونها لإخواننا باستمرار.

كما أن المطلوب أن يسعى إخواننا إلى فك أسراهم بالطرق التي يرونها مناسبة كتدبير هروبهم أو حتى تحريرهم عبر عمليات نوعية إن وجدوا إلى ذلك سبيلًا.

أسأل الله أن يقوي إخواننا ويعجل في تحقيق وحدتهم التي ستكون بابًا لكل فرج ودواء لكل داء وسببًا في تعجيل تمكينهم في الأرض، {ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت