أما أعلاها فهو تحكيم هذه القوانين الكفرية وهو استبدال شرع الله بشرع الطاغوت وهذا هو الزيادة في الكفر.
فأين تفرين يا حماس من غضب الله، وأنت محاطة وساقطة في إحدى ثلاث بل فيهن كلهن: ظلم وكفر وزيادة في الكفر؟
كان بإمكان حماس أن تتعامل مع إعلان الإمارة الإسلامية تعاملًا مرنًا تترك فيه المجال للحوار مع الإخوة المجاهدين وتحاول تفادي إهراق الدم الحرام، لكنها لم تفعل بل هي التي بادرت إلى محاصرة المسجد والإخوة فيه
نصائح لأهل الجهاد
لست في موقع الموجه معاذ الله بل هي نصائح أراها واجبة على كل مسلم أن يقدمها لإخوانه المجاهدين في الإمارة الفتية القادمة حول أكناف بيت المقدس، لعلها تنفعهم أو تساهم إلى تنبيههم لأمور قد غفلوا عنها في خضم هذا الصراع القائم بينهم وبين أعدائهم.
-إعلان الإمارة الإسلامية في أكناف بيت المقدس خطوة موفقة ومباركة فامضوا إلى تكملة أسسها وبنائها ولا يفتننكم أحد عن التراجع أو الندم، فهؤلاء قطاع الطريق إلى الله وشياطين على جنبات سبيل الحق لا ينبغي الالتفات إليهم أو الاستماع إلى وساوسهم.