وبهذا تم بفضل الله وتوفيقه الإجابة على أسئلة الإخوة الأفاضل، وهي إجابات نسبية وتفتقر إلى الكثير من المطلوب، أسألهم أن يتقبلوها كما هي من أخيهم الضعيف الفقير، فإن وجدوا فيها بعض ضالتهم فبفضل الله وحده فهو الذي يوفق من يشاء ويسدد من يشاء إلى الحق والصواب، وإن وجدوا غير ذلك فليعذروا أخاهم وليستروا ضعفه، فهو من نفسي القاصرة ومن الشيطان، حسبي أني سددت وقاربت وتقربت بهذا العمل إلى الله عز وجل لعلني أنفع إخوتي بما يسر الله لي ووفقني لتعلمه خلال تجربتي المتواضعة من قادتنا ومعلمينا ومشايخنا الأفاضل جزاهم الله عنا وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
25 من شهر المحرم الحرام عام 1431هـ
مع تحيات إخوانكم في