فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 735

السوي، ويجب استعمال ما يلزم، ولا تأخذنا في الله لومة لائم؛ للحفاظ على رأس المال، واستئصال الداء من الجسد؛ حتى لا يستشري فيه، فيصعب بعد ذلك تدارك الأمر بعد فوات الأوان.

إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله، يسعون إلى تفريق الصف المسلم وتمييع منهج الحق، وكل من سايرهم أو استهان بمكائدهم واستجاب لرغباتهم: فهو لا يستحق أن يقود الأمة، بل لا ينبغي أن يُحسب على منهج التوحيد والجهاد، الذي نسعى لنصرته وإحيائه في نفوس أبناء الأمة؛ ليتقدموا الصفوف لمواجهة هذا المكر الكبار بالسيف البتار.

إن التحرك والعمل في هذا المجال: يستلزم منا حذرًا كبيرًا، ويقظة مستمرة، وحكمة بالغة؛ إذ ينبغي اتخاذ المواقف السليمة والصحيحة، في الأوقات المناسبة وبالأسلوب الأنسب؛ خوفًا من أن نكون سببًا في تمييع الصورة أكثر، أو نظلم المظلوم وننصر الظالم، فنكون عونًا للأعداء على أنفسنا وإخواننا، بل لا بد من تنبيه الغافل، وفضح المنافق، وتحييد الضعيف، والضرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت