فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 113

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فهو المهتد , ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فإن محمدا صلى الله عليه وسلم بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح للأمة , فجاء هذا الدين كاملا من غير نقص، مستوعبا وشاملا لكل ما يستجد من الأحكام والنوازل قال تعالى {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [1]

وإن من أفضل العلوم وأجلها وأنفعها الفقه في الدين، يقول صلى الله عليه وسلم"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين" [2] ولقد من الله علي بالدراسة في المعهد العالي للقضاء في قسم الفقه المقارن، وكان من منهج الدراسة تقديم بحث تكميلي لإكمال متطلبات التخرج، فيسر الله لي موضوع"الضوابط الفقهية في خيار المجلس والشرط والتدليس والغبن"ـ جمعا ودراسة ـ والله أسأل بمنه وكرمه أن يوفقني لإخراج هذا البحث على أتم وجه، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

(1) المائدة آية (3)

(2) رواه البخاري في صحيحه في باب من يرد الله به خيرا (1/ 39) ومسلم في صحيحه في باب النهي عن المسألة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت