آثاره: ترجم رسالة ابن الصفار في الاسطرلاب، وزيج البتاني بعنوان: علم النجوم (1140 وقد حققها ريجو مونتانوس وأصلح ما فيها وعلق عليها، نورمبرج 1537، بولونيا 1645 - 46) والحساب لبطليموس عن ترجمته العربية، وكتاب الجبر والهندسة العملية لإبراهيم برحيا عن العبرية (1145) وقد وصف ترجماته كورتس (ليبزيج 1903) .
نائب أسقف شقوبية، وهو ويوحنا بن داود الإسباني أشهر النقلة بمكتب المترجمين في طليطلة. فكان يوحنا يملى النص العربى بالإسبانية العامية ويصوغه جونثالث باللاتينية الفصحى، وقد نقلا عن ابن سينا: النفس، والطبيعة، وما وراء الطبيعة، وأقسامًا من الشفاء (باريس 1568) وكتاب الشفاء، في 28 مجلدًا. وعن الفارابي: إحصاء العلوم. وعن الغزالي: مقاصد الفلاسفة. وعن ابن جبير ول: ينبوع الحياة (1150 وقد نشره باوماكر في مونستر 1892 - 95) ونقلا فلسفة الكندي (أوجسبرج 1489) وعن قسطا بن لوقا، وما شاء الله، والبلخي وأبي حفص الطبري، وابنه أبي بكر محمد (البندقية 1503) والخياط (نورمبرج 1564) والبتاني، وثابت بن قرة، ومسلمة المجريطي، وابن أبي الرجال. ولم يقف جونثالث عند الترجمة بل صنف عدة كتب [1] .
درس في أوكسفورد وباريس. ولم يكن راضيًا عن جامعات الغرب، فقصد الأندلس، بعد أدلرد، بحثًا عمن هم أكثر حكمة من فلاسفة العالم على حد قوله. وكلف أحد نصاري طليطلة المدعو غالب بترجمة المجسطي لبطليموس (1197) ثم عاد إلى إنجلترا بمجموعة كبيرة من المصنفات النفيسة وألف كتابًا بعنوان:
(1) الفصل الخامس، النهضة الأوربية، ص 99.