فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 1127

في الشعر بالعربية والسريانية. وغيرها كثير عن الأقباط، والحبشة، وبيزنطية وأكسوم، واليهود، والسريان.

ولد في تورينو، وتعلم العربية في جامعتها، وأوفدته حكومته إلى القاهرة فأقام فيها ستة أشهر (1893) وعينته أستاذًا للعربية في المعهد العلمي الشرق بنابولي ولما يتجاوز الثانية والعشرين (1894 - 1902) فأستاذًا لجامعة بالرمو ثم جامعة رومة، حيث أنشأت له كرسيًا للتاريخ والدراسات الإسلامية (1915) واختارته مديرًا للجنة تنظيم المحفوظات العثمانية. ومنذ عام 1909 طفقت الجامعة المصرية تستدعيه أستاذًا محاضرًا في الفلك، ثم في الأدب العربي، ثم في تاريخ جنوب الجزيرة العربية قبل الإسلام (1927) - 31) وقد رغب، كما قال بنفسه، في معرفة كل شيء فعني بالجغرافيا - وقد حققها في رحلاته إلى البلدان العربية، ومنها الطائف - والفلك. والأدب والتاريخ والتصوف والفلسفة والفقه واللهجات. وأتقن اللغة الفارسية إتقانًا تامًا، وطار له فيها جميعها صيت بعيد. فانتخب نائب رئيس مجمع لنشاي (1932) وعضوًا في المجمع العلمي الإيطالي، وعدة مجامع وجمعيات دولية منها المجمع العلمي العربي في دمشق والمجمع اللغوى في القاهرة منذ تأسيسهما. وتولى الإشراف على مجلة الدراسات الشرقية، فمجلة الشرق الحديث.

آثاره: منتخبات من القرآن (ليبزيج 1893) وتكوين القبائل العربية قبل الإسلام (1893) ومشهد من الحياة المصرية (1893 - 94) وصورة الأرض (لنشاي 1895) ونشر زيج البتاني، متنًا وترجمة لاتينية بتحقيق وتعليق وتفسير الغامض من مفرداته (رومة 1899 - 1907) وصنف كتابًا في قواعد ومفردات العربية العامية في مصر (ميلانو 1900 - الطبعة الثانية 1913) وفهرس المخطوطات العربية في المكتبة الوطنية لمجمع العلوم في تورينو (1901) ونشر كتاب البيان لابن رشد (مجموعة تكريم كوديرا - سرقسطة، 1904) وبعض الكتابات العربية على القبور في جنوب إيطاليا (بالرمو 1906) ودون بالعربية تاريخ علم الفلك عند العرب في القرون الوسطى (رومة 1911 - 12) وهو نص المحاضرات التي ألقاها في الجامعة المصرية (1909 - 1910) بعد أن أنفق سنوات في التمهيد له وجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت