(1828) وأزكى الرياحين من أسنى الدواوين، وفيه ترجمة مقامات بديع الزمان الهمذاني بترجمة فرنسية باريس 1828) ونشر، بمعاونة كوزيارتن: نبذًا من المرج النضر لجلال الدين السيوطي (باريس 1828) هذا خلا دراساته الرصينة الوفيرة عن التصوف في المجلة الآسيوية.
ولد في باريس، وتخرج من مدرسة اللغات الشرقية، فلما كانت حملة نابليون كان في صفوفها. وقد آثر البقاء في المشرق فقصد طرابلس حيث وظف في قنصليتها وامتزج بأهلها ثم عاد إلى باريس حيث توفي، وكانت لديه مجموعة مخطوطات نادرة.
آثاره: بمعاونة دي ساسي: مباحث جغرافية عربية من أفريقيا (باريس 1821) وله: مختصر في تاريخ المماليك (1836) [1] وأبحاث في اللغة العربية (الجزائر 1836) ودراسات عن دين الأقباط والبر بر (المجلة الآسيوية) .
ولد في نانسي، ودرس في باريس، وتعلم العربية والتحق بالجيش، فكان تحت إمرته 20000 جندي ثم استقال، مخلدًا إلى الراحة. وقد بحث الاستشراق في رسالة نفيسة بعنوان: الاستشراق المدرسي في حدود النفع والاستطاعة فانتخب عضوًا في الجمعية الآسيوية لسنتها الأولى، وفي غيرها من المجامع العلمية، وأحرز أوسمة سامية.
آثاره: تاريخ إسبانيا (باريس 1836) وحق فرنسا في مسألة الشرق (1847) [2] وترجم شعرًا ونثرا إلى الفرنسية زهرات الهند وذيلها بقصيدتين عربيتين
(1) وكان منجن - Mengin قد صنف كتاب بعنوان تاريخ مصر حتى عام 1823 (باريس 1824) .
(2) ثم عالج المسألة الشرقية: شاريبر - Charriere: مفاوضات فرنسا في الشرق، في أربعة أجزاء (باريس 1848 - 60) دي تستا - J.de.Testa مجموعة وثائق الباب العالي مع الدول الأجنبية، في عشرة أجزاء (باريس 1901) .
انسل - J. Ancel: المسألة الشرقية 1792 - 1930 (الطبعة الرابعة، باريس 1930) .