كتابًا ضخمًا في حيوان ألمانيا، وسبعة كتب في الخضر والنبات، فعد أعظم علماء التاريخ الطبيعي في عصره. أما في الفلسفة فقد اقتبس عن الفارابي، وابن سينا، والغزالى، واستعان بشروح ابن رشد [1] بالرغم من نقده إياه وابن ميمون. وألف كتابًا كبيرًا طبع بعنوان: تفاصيل في الفلسفة وقضايا فلسفية ولاهوتية (1473، ثم توالى طبعه في القرن السادس عشر) .
من الرهبانية الدومينيكية. وفي طليعة العشرين راهبًا الذين اتقنوا العربية منهم، وعلمها في تونس وكان يحسن العبرية والكلدانية واليونانية. وقد تبحر في القرآن، وحفظ صحيحي مسلم والبخاري.
آثاره: خنجر الإيمان، وهو كتاب في الرد على المسلمين واليهود، اعتمد فيه على حجج الغزالي وغيره ممن تصدوا لمجادلة المشائيين، وقد شاع أصله العربي وترجمته اللاتينية، وظل طوال قرون نموذجًا رفيعًا للجدل الديني بين فقهاء المسيحية والإسلام واليهودية (باريس 1651) .
إرلندي ترجم من اللاتينية واليونانية والعربية إلى الفرنسية ترجمته النص السر الأسرار المنسوب إلى أرسطو باللاتينية.
إنجليزي تلقي العلم في أكسفورد، وباريس (1240) حيث نال الدكتوراه في اللاهوت. ودرس الطب ولا شرع يكتب رسالة فيه اضطر إلى السفر إلى إيطاليا بحثًا عن مظانه في المصنفات العربية، وتعلما لليونانية، ثم عاد إلى أكسفورد (1251) فعلم فيها، وأنفق ألفي جنيه على اقتناء الكتب والآلات، واستأجر