(1921) والسماع (1924) والأرض المشاع في المغرب (1924) وحول كتابة مرينيه على القصر الكبير (1927) وصنف بمعاونة غيره كتاب الريف وجيالا، بالفرنسية.
ولد في مدينة بيزانسون، وتتلمذ على هرتويج ديرنبورج، وهو داس، في مدرسة اللغات الشرقية، ثم تحول إلى مدرسة الدراسات العليا ومعهد فرنسا. ولما أتم دروسه في العربية والتركية والفارسية عين مترجمًا في قنصلية فرنسا بدمشق، فطرابلس الغرب، فزنجبار، ثم في سفارتي فرنسا في الآستانة والقاهرة. ثم عين قنصلًا في حيفا وزنجبار وطرابلس الغرب وأزمير. وانتخب عضوًا في الجمعية الآسيوية، والمجمع العلمي العربي في دمشق.
آثاره: تولى في دائرة المعارف تحرير القسم الجغرافي والتاريخي والأدبي عن بلاد الشرق. وله بعض تراجم المستشرقين. وترجمة السورة الأخيرة من القرآن (1864) ونشر موجزًا عن سقوط إسبانيا (1889) وتاريخ السلطان جلال الدين أمير خوارزم، متنًا وترجمة (1895) وكتاب الأشربة لابن قتيبة (مجلة المقتبس، دمشق 1907) وكتب ذيلًا على كتاب دوزي في الإسلام (مصر 1909) وترجم إلى الفرنسية شعرًا ديوان شمس الدين محمد حافظ، بمقدمة مسهبة عن ترجمة الشاعر وبيئته (باريس 1927) وله مقالات بالفرنسية، عن جمعية الاتحاد بمصر بتوقيع برتو حقي. ومقالات بالعربية في المقتبس كان يذيلها باسم مستعار (الشيخ يحيى الدبقي) .
مؤرخ ومستشرق، ومجدد الأبحاث البيزنطية في فرنسا، وقد صنفت لتكريمه منوعات باسمه (باريس 1924) .
آثاره: إمارات الفرنجة في الشرق في القرون الوسطى، استنادًا إلى أحدث المكتشفات من النقود والصكوك (باريس 1878 - 84) وحصار الأتراك