تخرج من مدرسة اللغات الشرقية، وعين قنصلًا في بيروت.
آثاره: شرح عقائد الدروز للقس حنانيا منير الزوق اللبناني، متنًا وترجمة، اشتمل على تاريخهم وعاداتهم ومشربهم السياسي (باريس 1863) وصنف كتابًا بعنوان: بيروت ولبنان منذ قرن ونصف قرن (نقله إلى العربية الأستاذ مارون عبود، في جزءين، الأول في 294 صفحة والثاني في 240 صفحة، بيروت 1949) . وباشاوية حلب.
درس العربية والفارسية في معهد فرنسا وفي مدرسة الدراسات العليا منذ أنشأها فيجتور دبري، وطبعت محاضراته عن الحضارة الإسلامية على نفقة لارو.
كما عنى بالسنسكريتية والآشورية وقد مات منتحرًا.
آثاره: بحث في صلاح الدين (باريس 1870) [1] وترجمة فتوى ابن تيمية في النصيرية (1872) وترجمة رسالة في القضاء والقدر للسمرقندي (1873؛ ثم أعاد طبعها 1875، ونشر المتن العربي 1879) ونصوص في مذهب الإسماعيلية، متنًا وترجمة مع حواش (1874) ونظرية خاصة في العروض والموسيقي (1876) وتنقيبات في العاديات الآشورية. وترجمة جغرافية الإدريسي لأميدي جوبير 1836 - 40 (1877) وأتم جغرافية أبي الفداء (1883) ونشر ديوان بهاء الدين زهير المصرى (1883) وأعد كتاب الطبري للنشر فحال انتحاره دون إصداره.
من أساتذة جامعة مونبلييه. وكان أول من عثر على أول ترجمات القرآن الكريم للأب دومينيك جرمانوس (1883) .
آثاره: ترجي مختصر سيرة عنترة العامية (باريس 1864 - 70) ومقامات الحريري (1870) وصنف كتابًا في بلاد الزنوج، استنادًا إلى المؤلفات العربية
(1) ثم كتب جاستون باري (1839 - 1903) Gaston Paris وكان من أعضاء المجمع اللغوي بباريس دراسة بعنوان: أسطورة صلاح الدين (صحيفة العلماء 1893) .