فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 1127

درس اللغات السامية على فلايشر، ودرّسها في برلين وليبزيج. ورحل إلى دجلة والفرات، واشتهر بمصنفاته المتعددة عن الآثار البابلية، وشرح الأسفار المقدسة العبرية والآرامية.

آثاره: من أشهرها: الشعر العربي اليهودي (ليبزيج 1874) وأصول اللغة الآشورية (برلين 1906) والعلوم الآشورية (ليبزيج 1914) وساعد في نشر 25 مجلد للمكتبة الآشورية (ليبزيج 1920) .

ولد على ضفاف الدانوب، وتعلم في جامعات ميونيخ، وليبزيج، وستراسبورج. ونال شهادة الليسانس من ميونيخ (1883) وذهب إلى لندن لتصنيف تقويم الألواح المسمارية في المتحف البريطاني (1888 - 94) ورجع منها ليعين أستاذاً الفقه اللغات الشرقية في هايدلبرج ومديراً لمعهدها الشرقي (1894) وقد أسس المجلة الآشورية. ووقف علمه وإخلاصه وطول أناته على الدراسات المسمارية ليدحض آراء كثيرة ظهرت قبله في هذا الموضوع لتضلعه من اللغتين السريانية والحبشية. وقد نشر كتباً نفيسة فيهما.

[ترجمته بقلم رتشار هارتمان، في الإسلام، 1922] .

آثاره: عهد آدم. وتاريخ ملوك الحبشة. وكهف الكنده. (1883 - 88) وتقويم الألواح المسمارية المكتبة آشوريانيال في المتحف البريطاني، في خمسة مجلدات (1889 - 99) والدبلوماسية الشرقية في الخطوط المسمارية وألواح مصر. واكتشافات تل العمارنة (1893) ووقف على الطبعة الثانية لقواعد اللغة الحبشية للمؤلف ديلمان (1899) . وله: نينوي وبابل (1903) والآثار الكلدانية والآشورية (1904) وكتاب مجد الملوك (1905) ومعجم آشوري إنجليزي. ودراسات فقه اللغات السامية في ألمانيا (1916) وغيرها من الدراسات الرصينة، وقد نشر له بعد وفاته: كتاب بابل وآشور.

وكيل جامعة ميونيخ، وكان جيم المعارف في اللغات الشرقية.

آثاره: فهرس المخطوطات العربية في مكتبة جامعة ميونيخ (ميونيخ 1866)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت