فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 1127

ابن جان جاك، وكان له من أبيه ذخر وشهرة، وحافز على تعلم اللغات الشرقية، فانتدب لرفيع المناصب وقام برحلة إلى تركيا (1817) ومنها إلى لبنان، حيث أقام ثلاث سنوات لشراء الجياد الكريمة، وفي عودته إلى باريس عين أستاذًا للعربية العامية في مدرسة اللغات الشرقية، ثم أستاذًا للفصحى وأدبها في معهد فرنسا (1833) وعضوا ًفي المجمع اللغوي (1849) .

آثاره: صرف ونحو في اللغة العامية، مذيل بقصتي ابن المغازي والحكم، مع ترجمة فرنسية (باريس 1824 - 58) ومباحث في تراجم الموسيقيين العرب. ثم حقق المعجم العربي الفرنسي للياس بقطر، وزاد عليه (1829) ونشر نبذة في الأخطل والفرزدق (1834) وفي وقعة بدر (1839) وجزءًا من قصة عنترة (1841) ومن أجزل كتبه فائدة: باكورة تاريخ العرب، في ثلاثة مجلدات، وقد نفدت طبعته الأولى (1847) فبيعت نسخته الأخيرة بثلاثمائة فرنك ذهبًا، إلى أن أعيد طبعه طبعة حجرية، ثم كررت أربع مرات. وقد جمع فيه المعلومات المتوارثة عن المصادر العربية، وقسم العرب ثلاثة أقسام: قبل الإسلام، ثم عصر النبي، ثم انضواء القبائل تحت راية الإسلام. أما القسم الأول فلا ينطوي على كبير فائدة لأن جهل العرب بالقراءة والكتابة يحول دون التمحيص في نظره، ثم كان لهم كتابة خاصة لم تفدهم، إلى أن قام شعرهم الجاهلي فخلد شيئًا من تاريخهم، وقد فتح بابًا جديدًا في العصر الجاهلي على غرار المستشرق الألماني رايسكه.

من مترجمي الحكومة بالعربية، وقد قضى زمنًا طويلًا في الجزائر.

آثاره: ترجم إلى الفرنسية كتاب روض القرطاس، المنسوب إلى أبي زرع (باريس 1860) [1] وصنف المعجم العلمي العربي الفرنسي، وقد جمع فيه التعابير اللغوية المستعملة في لهجات شمالي أفريقيا (الجزائر 1887) .

(1) وكان كايزر - Kaiser قد ترجم متن الغاية في الاختصار في الفقه الشافعي، لابي شجاع (ليون 1859) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت