وتواريخ مقارنة الحضارات آسيا الغربية (1948) وحفريات أنكوى (1952) خلا العديد من دراساته النفيسة في شتى المجلات العلمية.
تخرج من المعهد الفرنسي بأثينة، وعين مديرًا للآثار اللبنانية على عهد الانتداب، ثم مديرًا للمعهد الفرنسي للآثار في بيروت، بعد الحرب الثانية.
آثاره: الآثار السورية، وفيه دراسات غنية نفيسة عن الديانات التي سبقت الإسلام في الجزيرة العربية (باريس 1934) ومباحث وفيرة عن صلة الآثار اللبنانية باليونانية.
اكتشف في جهات القنيطرة اثني عشر حجرًا، منها ألواح مكتوبة، وثمانية
منقوشة؛ ثم تسعة أحجار قبور تدمرية.