فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 166

هـ- قصة آدم وإبليس المعبرة عن الطاعة والرفض (الآيات: 29 - 31) .

و- وصف حال أهل الشقاوة والنار، وأهل السعادة والتقوى والجنة (الآيتان: 42 - 48) .

ز- تسلية الرسول، منعا لليأس والقنوط بتذكيره بقصة لوط وشعيب وصالح (الآيات: 58 - 84) .

ح- بيان ما أنعم الله على نبيه من إنزال القرآن (الآية: 87) وإهلاك أعدائه المستهزئين والجهر بالدعوة (الآية: 94) ، والصبر والتسبيح والعبادة حتى الموت عند مضايقته باستهزاء المشركين (الآيتان: 97 - 99) .

10 -ويذكر د. عبد المتعال الصعيدي أنه يقصد من السورة إثبات تنزيل القرآن، مثل السور السابقة، ولكنه يأخذهم فيها بالترهيب والتحذير مما حصل للمكذبين قبلهم، وقد افتتحت بهذه الدعوى ومجادلتهم فيها، ثم انتقل من هذا إلى ترهيبهم بذكر أخبار المكذبين قبلهم، ثم ختمت بما يناسب هذا الغرض المقصود منها، وقد جعل السورة في ثلاثة أقسام، هي (1) :

أ- إثبات تنزيل القرآن (الآيات: 1 - 27) .

ب- ترهيب المشركين بأخبار المكذبين قبلهم (الآيات: 28 - 84) .

جـ- الخاتمة (الآيات: 85 - 99) .

والناظر في هذه الأقوال جميعا يسعه أن ينكر ما يسمى بالوحدة الموضوعية في سور القرآن نظرا لتباين هذه الأقوال وتباعدها، وطريقة تقسيمها. لكن ينبغي أن نميّز هنا بين أمرين؛ بين من أراد من العلماء أن يصف مضمون السورة، ويبيّن جملة أهدافها ومقاصدها الفرعية، وبين من أراد منهم أن يبيّن الوحدة الموضوعية في السورة، فالأولون كان اختلافهم بسيطا يمكن التأليف بينه بيسير، أما الآخرون فيخيّل إليّ أنهم لم يتفقوا على منهج، أو أن منهج استنباط وحدة الموضوع في السورة ليس واضحا لديهم، وإلا، فكيف نفسّر هذا الاختلاف بينهم إذن!!

وبعد النظر في آيات السورة الكريمة والبحث في المناسبات التي تربط بينها، يمكنني أن أجتهد فأقول، وبالله الاستعانة والتوفيق:

إن سورة الحجر هي سورة العناية الإلهية بالإنسان بوجه عام، وبالمسلم بوجه خاص، وتلك

(1) الصعيدي، النظم الفني، مرجع سابق، ص 164 - 166.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت