فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 116

وأرفع من هذا المقام: أن يكون أكبر همه حب الله تعالى، ورضاه سبحانه عنه، ولا يبالي أرضي الخلق عنه أم سخطوا، أحبوا أم كرهوا، على حد قول القائل:

إذا صح منك الود فالكل هين ... وكل الذي فوق التراب تراب!

وإذا تعلق قلبه بحب بعض الناس فلأنهم أحباب الله تعالى كالذين وصفهم الله تعالى بقوله: {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [المائدة: 54] .

وفي الأدعية المأثورة:"اللهم إني أسألك حبك، وحب من يحبك" (1) .

(1) جزء من حديث رواه الترمذي عن معاذ مرفوعا، وقال: حسن صحيح. وأول الحديث: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ ... إلخ» ، ووراه من حديث عبد الله بن يزيد الخطمي أنه - عليه الصلاة والسلام - كان يقول في دعائه: «اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يَنْفَعُنِي حُبُّهُ عِنْدَكَ ... الحديث» وقال: حسن غريب [3491] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت