وصنف يعيش للحق وحده، مستعدا للجهاد والبذل، غير منتظر منفعة ولا شهرة، حيث وضع، عمل وأنتج، دون ضجيج ولا مباهاة.
في هذين الصنفين جاء الحديث الصحيح:"تعس عبد الدينار، وعبد الدرهم، وعبد الخميصة، إن أعطى رضى، وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش! طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه، مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع" (1) .
(1) رواه البخاري عن أبي هريرة.