ثانيها: أن عقيدة السلف الصحيحة أن الإيمان يزيد وينقص.
ثالثها: قال الله عز وجل: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ... (10) { [سورة الحجرات] وقال سبحانه:} وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ... (71) [سورة التوبة] فمقتضى الإخوة والولاء أن يحترم المسلم أخاه- لاسيما- إن كان عالمًا، وأن يكف عن مساويه، وأن يكف عن عرضه؛ لأن عرض أخيك المسلم مثل عرضك يجب أن يحترم خاصة إذا كان ذا قدم في الدعوة.
رابعها: لا يجوز لمسلم أن يعطي أعداء الإسلام حججًا على أولياء الله سواء كان ذلك بحسن نية، أو بسوء نية.
فعلى الدعاة خاصة الشباب أن يتأنوا، وأن يتثبتوا، وأن يشغلوا أنفسهم بالعلم النافع، وبالدعوة إلى الله لبيان المنهج السليم، وأن يثبتوا فيما ينقلوا أو يُنقل لهم، وألّا يجرحوا إخوانهم من الدعاة والمشتغلين بالعلم.
الوصية السابعة:
الصبر على بطء الاستجابة للدعوة وقلة المستجيب: هذه الوصية أشعر أن الدعاة محتاجون لها من واقع أسئلتهم الكثيرة، فالدعاة وفقهم الله -خاصة الشباب- يشكون من عدم استجابة الناس لهم .. دعوا .. عملوا .. فما وجدوا لدعوتهم أثرًا في الناس !!