فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 1124

والمسلم إذ يعتقد أن العمل المباح ينقلب بحسن النية طاعة ذات أجر ومثوبة وأن الطاعة إذا خلت من نية صالحة تنقلب معصية ذات وزر وعقوبة ، لا يرى أن المعاصي تؤثر فيها النية الحسنة فتنقلب طاعة ، فالذي يغتاب شخصًا لتطييب خاطر شخص آخر هو عاص لله تعالى آثم لا تنفعه نيته الحسنة في نظره ، والذي يبني مسجدًا بمال حرام لا يثاب عليه، والذي يحضر حفلات الرقص والمجون ، أو يشتري أوراق اليانصيب بنية تشجيع المشاريع الخيرية ، أو لفائدة جهاد ونحوه ، هو عاص لله تعالى آثم مأزور غير مأجور ، والذي يبني القباب على قبور الصالحين ، أو يذبح لهم الذبائح ، أو ينذر لهم النذور بنية محبة الصالحين هو عاص لله تعالى آثم على عمله ، ولو كانت نيته صالحة كما يراها ، إذ لا ينقلب بالنية الصالحة طاعة إلاّ ما كان مباحًا مأذونًا في فعله فقط ، أما المحرم فلا ينقلب طاعة بحال من الأحوال .

(*) من كتاب منهاج المسلم لأبي بكر الجزائري صـ 80 ط 2 ( بتصرف ) .

(1) البينة .

(2) الزمر .

(3) متفق عليه .

(4) متفق عليه .

(5) مسلم .

(6) ابن ماجة بسند جيد .

(7) أبو داود والبخاري مختصرًا .

(8) متفق عليه .

(9) رواه أحمد ، ورواه ابن ماجة مقتصرًا على الدين دون الصداق .

(10) النية ركن باعتبار البداية ، وشرط باعتبار الاستمرار0.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت