فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 1124

واجتناب المحرمات ابتداء من الشرك الأكبر والكفر والنفاق وما دون ذلك من الكبائر المتوعد عليها الغضب والعقاب إلى ترك الإنسان ما لا يعنيه لقوله { وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون } (2) وما ثبت في الصحيح عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال (( حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركو به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا ) ) (3) أمر تعالى البشرية بما شرعه لهم من تعاليم الإسلام وأحكامه واقامة حدوده وسلطانه في أرضه بين عباده المشتمل على صلاح القلوب والنفوس والمجتمعات الانسانية من جميع الاجناس والألوان في تألفها وبرابطها وتماسكها يدًا واحدة وتعاونها على أعدائها في الدين وتربيتها تربية إسلامية وأخلاقية وثقافية .. سالمة من جمبع المفاسد والنزعات والآراء الهدامة وبذلك يحصل لها النصر من الله والتمكين والقوة واستقامة الأحوال في الدنيًا والسعادة في الآخرة ونهاهم عما ينافي ذلك ويناقضه من أسبات الفساد والشر والظلم والشحناء والفوضى واختلال الأمن وضعف العقول باتباع الشهوات وبرك الطاعات وارتكاب المحرمات وتحكيم الأنظمة الانسانية المنافية للصلاح والاخلاق والاستقرار والعذاب في الآخرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت