بل قبل ذلك قول الله جل وعز: واركعوا مع الراكعين أما علمت أنه لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد؟ أما علمت أن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء والفجر. أما علمت أن نبي الله هم أن يحرق بيوت بعض من عن الصلاة في الجماعة كما في البخاري؟ أما علمت أن صلاة الرجل في الجماعة تزيد على صلاة الفرد بـ 27 درجة؟ أما سمعت قول ابن مسعود رضي الله عنه:"لقد رايتنا وما يتخلف عنها إلا منافق قد علم نفاقه"فأين أنت من زيارة بيت ربك الذي خلقك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك؟ أي أنت م زيارة ملك الملوك ... ما ذا تنتظر؟ أتنتظر الموت يأخذك على حين غرة؟ ثم تقول: رب ارجعون، لعلي أعمل صالحًا فيما تركت ما ذا تقول: أتقول: ياليتني كنت ترابًا أم تقول: ياليتني لم أوت كتابيه أما تعلم أن ربك وهو أغنى الأغنياء ليفرح بتوبة عبده فرحًا عظيمًا يليق بجلاله وعظمته، أما تعلم أن ربك أرحم بك من الوالدة بولدها، ومن رحمته بك أن كونك من نطفة قذرة حتى أصبحت رجلًا، وجعل لك السمع والبصر والفؤاد ثم قال: كل أولئك كان عنه مسؤولًا والله ثم والله إن القلب عليك ليحزن، وإنا على فراقك لمحزونون، نريد أن نرى صفحة وجهك المشرق معنا في بيت الله، نريد أن تكثر سود المسلمين بين يدي الله، نريد لك خيري الدنيا والآخرة، نريد لك حياة السعادة والطمأنينة ألا بذكر الله تطمئن القلوب نريد لك بعدًا عن ضيق الصدر وعن الهموم والمصائب والأحزان، وأن لا تكون كمن قال الله فيهم: ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى، قال ربي لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرًا، قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها، وكذلك اليوم تنسى ولا أحسبك إلا مستجيبًا لهذه النداءات من أحبابك جمعة المسجد. فالحق بنا على ركب الهدى، وقائد هذا الركب هو محمد ابن عبد الله ، وأفراد هذا الركب هم كل خير حمل القرآن والسنة منهجًا ودينًا.