فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 1124

أخي الحبيب: الله الله في الصلاة، فإنها كانت آخر وصية أوصى بها المعصوم ، إن فلبي ليتمزق، وإن عيني لتذرف، ويعلم الله عن أحوالنا التي لا نشكوها إلا له سبحان ولكن هيا بنا، نعم هيا بنا، إلى روضة من ضياء، وإلى قبس من نور، إلى حيث البر والإحسان، وإلى حيث الخشوع والإذعان، إلى بيت ربنا.

إلى الله نادى منادي الرحيل *** فهبوا إلى الله يا أوفياء

وسيروا على بركان الإله *** فإن الإله جزيل العطاء

أخي الحبيب: وفي الختام ... نريد ... نعم ... نريد أن نراك في مسجدنا ... فلا تحرمنا رؤياك.

وإلى لقاء قريب بإذن الله في روضة المسجد إن شاء الله تعالى.

مع تحيات إخوانك في جماعة المسجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت