قال تعالى: إن الذين يؤذون الله و رسوله لعنهم الله في الدنيا و الآخرة و أعد لهم عذابًا مهينًا، و الذين يؤذون المؤمنين و المؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانًا و إثمًا مبينا ً فرق الله عز و جل في الآية بين أذى الله و رسوله وبين أذى المؤمنين و المؤمنات فجعل على هذا أنه قد احتمل بهتانًا و إثمًا مبينًاو جعل على ذلك اللعنة في الدنيا و الآخرة و أعد له العذاب المهين و معلوم أن أذى المؤمنين قد يكون من كبائر الإثم و فيه الجلد و ليس فوق ذلك إلا الكفر و القتل.
قال القاضي عياض: لا خلاف أن ساب الله تعالى من المسلمين كافر حلال الدم.
و قال أحمد في رواية عبد الله في رجل قال لرجل: يا ابن كذا و كذا - أعني أنت و من خلقك: هذا مرتد عن الإسلام تضرب عنقه.
و قال ابن قدامة: من سب الله تعالى كفر، سواء كان مازحًا أو جادًا.
سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز السؤال التالي:
ما حكم سب الدين أو الرب؟ - استغفر الله رب العالمين - هل من سب الدين يعتبر كافرًا أو مرتدًا و ما هي العقوبة المقررة عليه في الدين الإسلامي الحنيف؟ حتى نكون على بينة من امر شرائع الدين و هذه الظاهرة منتشرة بين بعض الناس في بلادنا افيدونا افادكم الله.
فأجاب حفظه الله: