فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 1124

سب الدين من أعظم الكبائر و من أعظم المنكرات و هكذا سب الرب عز و جل، و هذان الأمران من أعظم نواقض الإسلام، و من أسباب الردة عن الإسلام، فإذا كان من سب الرب سبحانه و تعالى أو سب الدين ينتسب إلى الإسلام فإنه يكون بذلك مرتدًا عن الإسلام و يكون كافرًا يستتاب، فإن تاب و إلا قتل من جهة ولي أمر البلد بواسطة المحكمة الشرعية، و قال بعض أهل العلم: إنه لا يستتاب بل يقتل، لأن جريمته عظيمة، و لكن الأرجح أنه يستتاب لعل الله يمن عليه بالهداية فيلزم الحق، و لكن ينبغي أن يعزر بالجلد و السجن حتى لا يعود لمثل هذه الجريمة العظيمة، و هكذا لو سب القرآن أو سب الرسول أو غيره من الأنبياء فإنه يستتاب فإن تاب و إلا قتل، فإن سب الدين أو سب الرسول أو سب الرب عز و جل من نواقض الإسلام، و هكذا الاستهزاء بالله أو برسوله أو بالجنة أو بالنار أو بأوامر الله كالصلاة و الزكاة، فالاستهزاء بشيء من هذه الأمور من نواقض الإسلام، قال الله سبحانه و تعالى: قل أبالله و آياته و رسوله كنتم تستهزءون، لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم نسأل الله العافية.

و سئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين السؤال التالي:

ما حكم في رجل سب الدين في حالة غضب هل عليه كفارة و ما شرط التوبة من هذا العمل حيث أني سمعت من أهل العلم يقولون بأن زوجتك حرمت عليك؟

فأجاب فضيلته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت