فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 1124

7 -هناك مشاركات دعوية مهمة يمكن أن يقوم بها كل فرد مسلم مهما قل نصيبه من العلم مادام قادرًا عليها، ومن ذلك: الأعمال الإغاثية، والأدوار التنظيمية في المؤسسات الدعوية، والأعمال المساندة للدعاة وأهل العلم كالرصد والأرشفة والتوثيق، وهي أدوار حين ترتبط بطلاب العلم تمثل إهدارًا لطاقاتهم، وربما إشغالًا لهم بما لا يحسنون، وتعلمهم لذلك يفوت عليهم أوقاتاُ هم أحوج إلى صرفها لميادين العلم والتعليم .

8 -هناك أعمال دعوية ضرورية يحتاج فيها إلى أصحاب التخصصات كالترجمة والكتابة الأدبية والنقد، والأعمال المالية، والتطوير الإداري وغيرها... وكل هذه اليوم من ضرورات العمل الدعوي.

9 -حين لا يوجد لدى أحد من الشباب الحماس والقدرة والميول للعلم الشرعي فينبغي ألا تبدد طاقته في ذلك وأن يصرف جهده إلى ما يفيد، وإلى ذلك يشير ابن القيم إذ يقول: « ومما ينبغي أن يتعمد حال الصبي ، وما هو مستعدٌ له من الأعمال، ومهيأ له منها، فيعلم أنه مخلوقٌ له، فلا يحمله على غيره، ما كان مأذونًا فيه شرعًا، فإنه إن حمله على غير ما هو مستعدٌ له لم يفلح، وفاته ما هو مهيأ له» ( [4] ) .

( [1] ) رواه البخاري (6008) ومسلم (674)

( [2] ) رواه البخاري (3461)

( [3] ) رواه أبو داود (3660) والترمذي (2656) وابن ماجه (230)

( [4] ) تحفة المودود (243)

للشيخ محمد الدويش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت